تُثير النظارات الذكية، مثل نظارات راي بان ميتا، جدلاً واسعاً مجدداً. إذ يسعى مشروع قانون في ولاية بنسلفانيا إلى إلزام جميع هذه الأجهزة بتركيب مؤشر ضوئي يُنبه المستخدمين عند بدء التسجيل، وذلك لمنع التصوير غير المصرح به.
وتستهدف هذه المبادرة، التي قدمها النائب الديمقراطي جو سيريسي في مجلس نواب بنسلفانيا تحت مسمى مشروع القانون رقم 2603، فئتين رئيسيتين: أولاً، النظارات التي لا تحتوي على مؤشر LED مُثبت مسبقاً يُفعّل عند تشغيل الكاميرا؛ وثانياً، النظارات التي تحتوي على هذا المؤشر ولكن تم تعديلها عمداً لتعطيله. ويُذكر أن هناك خدمة متاحة، مقابل مبلغ يصل إلى 100 دولار، تُمكّن النظارات من التسجيل دون تشغيل المؤشر الضوئي.
تقترح مذكرة سيريسي أن تحتوي جميع النظارات الذكية على مؤشر ضوئي يضيء تلقائيًا عند التقاط الصور أو تسجيل الفيديو. والفكرة هي أن يكون الأشخاص القريبون من المستخدم على دراية تامة في جميع الأوقات ما إذا كان يتم تسجيلهم. ورغم أن معظم الأجهزة المعروفة - مثل تلك التي تنتجها شركات ميتا وجوجل وسامسونج - تتمتع بهذه الميزة بالفعل، إلا أن القانون سيسعى إلى جعلها إلزامية لجميع الشركات المصنعة.
إن النقاش حول الخصوصية ليس بجديد. فعندما أطلقت جوجل نظارتها الذكية "جلاس" عام 2012 ، انتاب الكثيرين قلق بالغ إزاء إمكانية تسجيلهم دون موافقتهم، على الرغم من وجود مؤشر ضوئي فيها. وصرح أحد مسؤولي الشركة آنذاك بأن "جلاس" كانت ثورية، لكنها فشلت لأنها ظهرت مبكرًا جدًا، في وقت لم يكن العالم مستعدًا له بعد.
والآن، مع عودة النظارات الذكية بقوة، عاد هذا القلق إلى الواجهة. والسؤال المطروح هو: هل يمكن للتكنولوجيا والتشريعات هذه المرة أن تتضافر جهودهما لحماية خصوصية الجميع؟
wwww.igli5.com
متابعة القراءة...
وتستهدف هذه المبادرة، التي قدمها النائب الديمقراطي جو سيريسي في مجلس نواب بنسلفانيا تحت مسمى مشروع القانون رقم 2603، فئتين رئيسيتين: أولاً، النظارات التي لا تحتوي على مؤشر LED مُثبت مسبقاً يُفعّل عند تشغيل الكاميرا؛ وثانياً، النظارات التي تحتوي على هذا المؤشر ولكن تم تعديلها عمداً لتعطيله. ويُذكر أن هناك خدمة متاحة، مقابل مبلغ يصل إلى 100 دولار، تُمكّن النظارات من التسجيل دون تشغيل المؤشر الضوئي.
تقترح مذكرة سيريسي أن تحتوي جميع النظارات الذكية على مؤشر ضوئي يضيء تلقائيًا عند التقاط الصور أو تسجيل الفيديو. والفكرة هي أن يكون الأشخاص القريبون من المستخدم على دراية تامة في جميع الأوقات ما إذا كان يتم تسجيلهم. ورغم أن معظم الأجهزة المعروفة - مثل تلك التي تنتجها شركات ميتا وجوجل وسامسونج - تتمتع بهذه الميزة بالفعل، إلا أن القانون سيسعى إلى جعلها إلزامية لجميع الشركات المصنعة.
إن النقاش حول الخصوصية ليس بجديد. فعندما أطلقت جوجل نظارتها الذكية "جلاس" عام 2012 ، انتاب الكثيرين قلق بالغ إزاء إمكانية تسجيلهم دون موافقتهم، على الرغم من وجود مؤشر ضوئي فيها. وصرح أحد مسؤولي الشركة آنذاك بأن "جلاس" كانت ثورية، لكنها فشلت لأنها ظهرت مبكرًا جدًا، في وقت لم يكن العالم مستعدًا له بعد.
والآن، مع عودة النظارات الذكية بقوة، عاد هذا القلق إلى الواجهة. والسؤال المطروح هو: هل يمكن للتكنولوجيا والتشريعات هذه المرة أن تتضافر جهودهما لحماية خصوصية الجميع؟
wwww.igli5.com
متابعة القراءة...
مواضيع مشابهة
اخر المواضيع
