مولازم تحبين وضعك لكن لازم تتقبلين هالشي
فيه مهارة ما أحد يعلمنا إياها بشكل مباشر
لكنها تفرق بين شخص يضيع عمره وهو يقاوم الواقع وشخص يستثمر حتى أصعب ظروفه الصالحه
مهارة التكيف
التكيف ماهو استسلام ومو رضا دائم عن كل شيء يصير لك التكيف هو كأنك تقول
(هذا) مو المكان اللي أبيه مو المرحلة اللي حلمت فيها مو الطرف اللي اخترته
لكن دامني هنا الآن وش أفضل شيء أقدر أسويه؟)
لأن كثير من الناس يمرون بنفس الظروف لكن النتائج تختلف واحد يقضي سنوات وهو يشتكي من واقعه
وواحد ثاني يقضي نفس السنوات وهو يبني نفسه داخله لين يطلع منه أقوى
-1- الحياة ما تستأذن أحد قبل ما
تغير خططه
كلنا عندنا صورة مثالية لحياتنا لكن الواقع أحيانًا يقرر شيء مختلف
ممكن تنحطين في وظيفة ما تبينها أو تخصص ما كان خيارك الأول أو مدينة ما تحبينها ..
أو مرحلة مليانة مسؤوليات وضغط
المشكلة مو هنا
المشكلة يوم تحول رفض الواقع إلى أسلوب حياة .
فتصيرين عايشة:
ياليت لو أني مو المفروض يصير بدل:
وش أقدر أسوي الآن؟
2 - أكثر الناس التعبانه هم اللي يحاربون الواقع طول الوقت
في علم النفس فيه مفهوم اسمه المرونة النفسيه
وهي قدرة الإنسان إنه يتعامل مع الظروف الموجودة بدل ما يستهلك طاقته كلها في مقاومة شيء ما يقدر يغيره حالياً
الدراسات وجدت أن الأشخاص الأكثر مرونة نفسيًا يكونون أقل عرضة للضغط النفسي والاحتراق النفسي
وأكثر قدرة على التكيف مع الأزمات
لأنهم يفصلون بين شيئين
الشيء الموجود والشيء اللي يتمنونه
فيعرفون يعيشون مع الأول وهم يشتغلون على الثاني..
-3 مو كل معركة تستحق تخوضينها اليوم
أحياناً أكبر حكمة مو إنك تغيّرين الوضع فورا .
أحياناً الحكمة إنك توفرين طاقتك لأن بعض الناس يدخلون في حرب ا يومية مع واقعهم
فيتعبون نفسياً قبل حتى ما يبدأون التغيير
بينما الشخص الواعي تلقين عقله يقول أنا مو راضي عن هالمرحلة لكن بتعامل معها مؤقتاً لين أقدر أغيره
وهذا فرق كبير
لأن القبول المؤقت مو استسلام القبول المؤقت استراتيجيه
4- الأشخاص الأقوى مو اللي ظروفهم مثالية
الأقوى غالباً هم اللي عرفوا يستفيدون من الظروف غير المثالية
عندهم قدرة غريبة على تحويل أي مكان إلى فرصة وأي تأخير إلى وقت للتعلم .
وأي خسارة إلى خبرة وأي مرحلة ثقيلة إلى تدريب
لأنهم توقفوا عن سؤال ليش صار لي كذا ؟)
وبدؤوا يسألون
(شلون أستفيد من اللي صار؟)
-5 التكيف يقلل الألم أكثر من المقاومة
فيه دراسة شهيرة في علم النفس تشير إلى أن معاناة الإنسان ما تجي فقط من الحدث نفسهلكن من مقاومته المستمرة له
أحياناً الحدث مؤلم فعلاً
لكن مقاومتنا له كل يوم تضاعف الألم مرات كثيره |
لذلك الشخص المتكيف مو أقل ألماً
لكنه أقل استنزافا .
لأنه ما يحمل فوق المصيبة مصيبة ثانية اسمها
(رفض الواقع طوال الوقت)
-6 ارضي عن المرحلة مو بالضرورة عنها
فيه فرق مهم مو مطلوب منك تحبين كل شيء بحياتك ..
ولا تقنعين نفسك أن كل شيء جميل لكن ارضي أن هذه المرحلة موجودة الآن
واعترفي بوجودها ثم اشتغلي على تغييرها
لأن العقل يوم يهدأ ويتقبل الواقع كما هو، يصير عنده مساحة يفكر بالحل أما يوم يقضي وقته كله بالرفض والاعتراض، يضيع بين المشاعر وما يشوف الطريق.
تذكري !!
فيه ناس تضيع سنوات وهي تنتظر الحياة المناسبة وفيه ناس تبدأ تبني
نفسها بالحياة الموجودة الآن
والغريب أن كثير من اللي وصلوا للمكان اللي تتمنوه يوما ما ما بدأوا من ظروف مثالية
بدأوا يوم قرروا يتكيفون مع الواقع بدل ما يوقفون حياتهم بانتظار واقع جديد
وفي النهاية...
النضج الحقيقي ليس أن تكون حياتك مثالية بل أن تتعلم كيف تقف بثبات وسط النقص والتغيرات. تقبل المرحلة لا يعني أنك رضيت بالبقاء فيها بل يعني أنك توقفت عن استنزاف نفسك بمقاومة ما حدث
وبدأت تستخدم طاقتك لصناعة ما تريد.
أحيانًا الطريق الذي لم نختره يصنع منا نسخة أقوى وأكثر وعيا ...
فالحياة لا تكافئ من ينتظر الظروف المثالية بل من يتعلم كيف ينمو رغم الظروف الجوهره
المصدر
فيه مهارة ما أحد يعلمنا إياها بشكل مباشر
لكنها تفرق بين شخص يضيع عمره وهو يقاوم الواقع وشخص يستثمر حتى أصعب ظروفه الصالحه
مهارة التكيف
التكيف ماهو استسلام ومو رضا دائم عن كل شيء يصير لك التكيف هو كأنك تقول
(هذا) مو المكان اللي أبيه مو المرحلة اللي حلمت فيها مو الطرف اللي اخترته
لكن دامني هنا الآن وش أفضل شيء أقدر أسويه؟)
لأن كثير من الناس يمرون بنفس الظروف لكن النتائج تختلف واحد يقضي سنوات وهو يشتكي من واقعه
وواحد ثاني يقضي نفس السنوات وهو يبني نفسه داخله لين يطلع منه أقوى
-1- الحياة ما تستأذن أحد قبل ما
تغير خططه
كلنا عندنا صورة مثالية لحياتنا لكن الواقع أحيانًا يقرر شيء مختلف
ممكن تنحطين في وظيفة ما تبينها أو تخصص ما كان خيارك الأول أو مدينة ما تحبينها ..
أو مرحلة مليانة مسؤوليات وضغط
المشكلة مو هنا
المشكلة يوم تحول رفض الواقع إلى أسلوب حياة .
فتصيرين عايشة:
ياليت لو أني مو المفروض يصير بدل:
وش أقدر أسوي الآن؟
2 - أكثر الناس التعبانه هم اللي يحاربون الواقع طول الوقت
في علم النفس فيه مفهوم اسمه المرونة النفسيه
وهي قدرة الإنسان إنه يتعامل مع الظروف الموجودة بدل ما يستهلك طاقته كلها في مقاومة شيء ما يقدر يغيره حالياً
الدراسات وجدت أن الأشخاص الأكثر مرونة نفسيًا يكونون أقل عرضة للضغط النفسي والاحتراق النفسي
وأكثر قدرة على التكيف مع الأزمات
لأنهم يفصلون بين شيئين
الشيء الموجود والشيء اللي يتمنونه
فيعرفون يعيشون مع الأول وهم يشتغلون على الثاني..
-3 مو كل معركة تستحق تخوضينها اليوم
أحياناً أكبر حكمة مو إنك تغيّرين الوضع فورا .
أحياناً الحكمة إنك توفرين طاقتك لأن بعض الناس يدخلون في حرب ا يومية مع واقعهم
فيتعبون نفسياً قبل حتى ما يبدأون التغيير
بينما الشخص الواعي تلقين عقله يقول أنا مو راضي عن هالمرحلة لكن بتعامل معها مؤقتاً لين أقدر أغيره
وهذا فرق كبير
لأن القبول المؤقت مو استسلام القبول المؤقت استراتيجيه
4- الأشخاص الأقوى مو اللي ظروفهم مثالية
الأقوى غالباً هم اللي عرفوا يستفيدون من الظروف غير المثالية
عندهم قدرة غريبة على تحويل أي مكان إلى فرصة وأي تأخير إلى وقت للتعلم .
وأي خسارة إلى خبرة وأي مرحلة ثقيلة إلى تدريب
لأنهم توقفوا عن سؤال ليش صار لي كذا ؟)
وبدؤوا يسألون
(شلون أستفيد من اللي صار؟)
-5 التكيف يقلل الألم أكثر من المقاومة
فيه دراسة شهيرة في علم النفس تشير إلى أن معاناة الإنسان ما تجي فقط من الحدث نفسهلكن من مقاومته المستمرة له
أحياناً الحدث مؤلم فعلاً
لكن مقاومتنا له كل يوم تضاعف الألم مرات كثيره |
لذلك الشخص المتكيف مو أقل ألماً
لكنه أقل استنزافا .
لأنه ما يحمل فوق المصيبة مصيبة ثانية اسمها
(رفض الواقع طوال الوقت)
-6 ارضي عن المرحلة مو بالضرورة عنها
فيه فرق مهم مو مطلوب منك تحبين كل شيء بحياتك ..
ولا تقنعين نفسك أن كل شيء جميل لكن ارضي أن هذه المرحلة موجودة الآن
واعترفي بوجودها ثم اشتغلي على تغييرها
لأن العقل يوم يهدأ ويتقبل الواقع كما هو، يصير عنده مساحة يفكر بالحل أما يوم يقضي وقته كله بالرفض والاعتراض، يضيع بين المشاعر وما يشوف الطريق.
تذكري !!
فيه ناس تضيع سنوات وهي تنتظر الحياة المناسبة وفيه ناس تبدأ تبني
نفسها بالحياة الموجودة الآن
والغريب أن كثير من اللي وصلوا للمكان اللي تتمنوه يوما ما ما بدأوا من ظروف مثالية
بدأوا يوم قرروا يتكيفون مع الواقع بدل ما يوقفون حياتهم بانتظار واقع جديد
وفي النهاية...
النضج الحقيقي ليس أن تكون حياتك مثالية بل أن تتعلم كيف تقف بثبات وسط النقص والتغيرات. تقبل المرحلة لا يعني أنك رضيت بالبقاء فيها بل يعني أنك توقفت عن استنزاف نفسك بمقاومة ما حدث
وبدأت تستخدم طاقتك لصناعة ما تريد.
أحيانًا الطريق الذي لم نختره يصنع منا نسخة أقوى وأكثر وعيا ...
فالحياة لا تكافئ من ينتظر الظروف المثالية بل من يتعلم كيف ينمو رغم الظروف الجوهره
lihvm hgj;d~t
المصدر
مواضيع مشابهة
اخر المواضيع