من البرتغال إلى اليابان.. العالم يتحدث عن انهيار حلم النصر وكابوس رونالدو

المشاغب

Administrator
لم تمر خسارة النصر أمام غامبا أوساكا الياباني في نهائي دوري أبطال آسيا 2 بهدوء داخل الإعلام العالمي، بل تحولت خلال ساعات إلى مادة رئيسية في الصحف الأوروبية واللاتينية واليابانية، التي تعاملت مع ما حدث في الرياض باعتباره سقوطًا كبيرًا لفريق يملك كل شيء تقريبًا؛ النجوم، الأرض، الجمهور، والمرشح الأبرز للقب.

وخسر النصر النهائي القاري على ملعب "الأول بارك" بهدف دون رد، بعدما نجح المهاجم التركي السويدي دينيز هوميت في تسجيل هدف المباراة الوحيد عند الدقيقة 30، ليمنح غامبا أوساكا لقبًا آسيويًا تاريخيًا، ويترك "العالمي" أمام ليلة صعبة جديدة في مشروعه القاري.

في إسبانيا، حضرت شخصية كريستيانو رونالدو في قلب التغطية، حيث اختارت صحيفة "AS" عنوانًا مباشرًا وصادمًا: "سقوط كريستيانو"، معتبرة أن غامبا أوساكا أنهى أحلام رونالدو القارية مع النصر بهدف وحيد "دمّر الطموحات القارية" للفريق.

ورأت الصحيفة أن النصر حاول العودة في الشوط الثاني، لكنه افتقد الحسم أمام فريق ياباني عرف كيف يدير النهائي بهدوء، بينما شددت على أن رونالدو ما زال دون لقب مع "العالمي"، في وقت تتزايد فيه الضغوط قبل الجولة الأخيرة من الدوري.

أما الإعلام البرتغالي، فبدا أكثر عاطفية في تعاطيه مع خسارة النصر، بسبب وجود رونالدو، جورجي جيسوس، وجواو فيليكس داخل المشروع النصراوي، ووصفت صحيفة "A Bola" النهائي بأنه "خيبة في الرياض"، مؤكدة أن غامبا أوساكا لم يحتج إلى فرص كثيرة كي يُسقط النصر، بل اكتفى بهدف ثم دافع عنه بانضباط حتى النهاية.

في المقابل، استخدمت "DAZN Portugal" عبارة أكثر قسوة، عندما وصفت ما حدث بأنه "كابوس لكريستيانو رونالدو"، معتبرة أن النصر أهدر فرصة ذهبية لحصد لقب كان قريبًا للغاية من خزائنه،بينما ركزت "O Jogo" على أن الثلاثي البرتغالي داخل النصر تلقى ضربة مؤلمة، بعدما فشل الفريق في ترجمة تفوقه الهجومي إلى تتويج قاري.

النصر خسر أمام فريق أكثر تنظيمًا

الإيطاليون تعاملوا مع المباراة من زاوية تكتيكية أكثر. موقع "TuttoMercatoWeb" وصف النهائي بأنه "كابوس للنصر"، موضحًا أن الفريق السعودي امتلك الأسماء الأكبر، لكنه اصطدم بفريق "متماسك وفعّال".

وأشار التقرير إلى أن غامبا استغل خطأ دفاعيًا في لقطة الهدف، ثم أغلق المباراة بانضباط كبير، بينما عانى النصر من غياب الهدوء أمام المرمى رغم الضغط والاستحواذ، كما لفت الموقع إلى أن رونالدو واصل فقدان البطولات مع النصر، في وقت كانت الجماهير تنتظر فيه ليلة مختلفة داخل الرياض.

من جانبها، رأت صحيفة "Olé" الأرجنتينية أن النهائي انتهى بـ"ضربة لكريستيانو رونالدو"، بعدما خسر النصر أمام فريق ياباني في مباراة كانت تبدو نظريًا أقرب إلى "العالمي"، وأشارت إلى أن النصر سيطر على أجزاء طويلة من المباراة، لكنه اصطدم بفريق عرف كيف يتحمل الضغط ويخرج باللقب، فيما ركزت أيضًا على علامات الإحباط التي ظهرت على رونالدو بعد النهاية.

في ألمانيا، ذهبت صحيفة "Bild" إلى زاوية مختلفة تمامًا، حين احتفت بمدرب غامبا أوساكا ينس فيسينغ، تحت عنوان: "مدرب ألماني يحطم حلم رونالدو باللقب"، وأكدت أن المدرب الألماني قاد فريقه الياباني للتعامل بذكاء كبير مع النهائي، رغم الفوارق الضخمة في النجوم والإمكانات، مشيرة إلى أن النصر امتلك أسماء مثل رونالدو وساديو ماني وجواو فيليكس، لكن غامبا امتلك التنظيم والانضباط.

اليابان: "إيقاف رونالدو وجواو فيليكس"

في اليابان، كانت النبرة مختلفة تمامًا؛ احتفال وفخر بما حققه غامبا أوساكا في الرياض. موقع "Gekisaka" احتفى باللقب تحت عنوان: "إيقاف رونالدو وجواو فيليكس"، معتبرًا أن الفريق الياباني نجح في حماية هدف هوميت حتى النهاية، ليحقق أول لقب آسيوي كبير منذ عام 2008.

كما نقل الموقع تصريحات هوميت، الذي أكد أن غامبا لم يفقد الإيمان بقدرته على الفوز رغم الأسماء العالمية الموجودة داخل النصر السعودي.

لكن الزاوية الأكثر إثارة جاءت عبر صحيفة "Sponichi"، التي تحدثت عن غياب رونالدو عن مراسم التتويج، وهو ما أثار تفاعلًا واسعًا بين الجماهير اليابانية، مع تساؤلات حول ما إذا كان النجم البرتغالي قد غادر مباشرة بعد الخسارة.

الصحيفة اليابانية استحضرت أيضًا مواجهة رونالدو القديمة أمام غامبا أوساكا عام 2008 بقميص مانشستر يونايتد، عندما فاز وقتها 5-3 وسجل بنفسه، قبل أن تعتبر أن الفريق الياباني "ثأر" بعد 18 عامًا بإسقاطه في نهائي الرياض.


lk hgfvjyhg Ygn hgdhfhk>> hguhgl djp]e uk hkidhv pgl hgkwv ,;hf,s v,khg],​

المصدر
 
عودة
أعلى