نقدم لكم إذاعة مدرسية جاهزة عن الحج، وتحتوي على فقرات:
كلمة عن الحج، وآيات من القرآن الكريم عن الحج، وأحاديث نبوية شريفة عن الحج، وفقرة هل تعلم عن الحج، وسؤال وجواب عن الحج، وقصائد وأشعار عن الحج، وأناشيد وأغاني عن الحج، وختاماً الدعاء.
يمكن من تلك المادة عمل عدة إذاعات مدرسية مختلفة ومميزة عن الحج.
الحمد لله ما ارتفع نور وظهر ، وما طلع صبح وأسفر ، وما تراجع باطل وتقهقر ، وصلاة وسلام على صاحب الوجه الأنور، والجبين الأزهر ، محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه خير أهل ومعشر ، أما بعد:
يسعدنا أن نقدم لكم إذاعتنا المدرسية اليوم، والتي تتناول موضوعًا دينيًا عظيمًا، وهو الحج، أحد أركان الإسلام، والذي يجتمع فيه المسلمون من مختلف أنحاء العالم لأداء المناسك والتقرب إلى الله.
قال الله تعالى: “وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ” (196).
“الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ” (197).
“لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ” (198).
“ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ” (199).
“فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ” (200).
“وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ” (201).
“أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ” (202).
“وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ” (203) (البقرة).
“يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ” ( سورة البقرة 189).
“إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ” (البقرة 158).
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “العُمرة إلى العُمرة كفَّارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاءٌ إلا الجنة”متفق عليه.
عن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقلتُ: ابسط يمينَك فلأُبايعك، فبسَط يَمينه، قال: فقبضتُ يدي، قال: “ما لك يا عمرو؟”، قال: قلت: أردت أن أشترطَ، قال: “تشترط بماذا؟”، قلت: أن يُغفر لي، قال: “أمَا علمتَ أنَّ الإسلام يَهدِم ما كان قبله؟ وأن الهجرة تهدم ما كان قبلَها؟ وأن الحج يهدم ما كان قبله؟”. رواه مسلم.
عن عائشة رضي الله عنها قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “ما مِن يوم أكثر مِن أن يعتق الله فيه عبدًا مِن النار مِن يوم عرَفة، وإنه ليَدنو، ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء؟” رواه مسلم.
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مَن أتى هذا البيت، فلم يَرفث ولم يَفسق، رجع كما ولدتْه أمُّه” متفق عليه.
عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت: يا رسول الله، نَرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ قال: “لا، لكُنَّ أفضلُ الجهاد: حجٌّ مَبرور” رواه البخاري.
الحج هذا الركن العظيم من أركان الإسلام، الذي يجمع المسلمين من كل أنحاء العالم في مكان واحد، ووقت واحد، يلبون نداء الله تعالى بقلوب خاشعة وألسنة بذكر الله ناطقة.
والحج هو زيارة بيت الله الحرام في مكة المكرمة، لأداء مناسك الحج، في أيام محددة من شهر ذو الحجة.
تبدأ المناسك بالإحرام، ثم الطواف حول الكعبة المشرفة، والسعي بين الصفا والمروة، ثم الوقوف في صعيد عرفات الطاهر، وهو أعظم يوم في الحج.
الحج يعلمنا الكثير من القيم والأخلاق، مثل الصبر، والرحمة، والمساواة، لأن جميع الحجاج يلبسون لباسًا بسيطًا متشابه، فلا فرق بين غني وفقير، أو عربي وأعجمي، وكلهم يقفون أمام الله سواسية.
ويذكرنا الحج بحياة النبي إبراهيم عليه السلام، وزوجته هاجر، وابنه إسماعيل، ويعلمنا الإيمان بالله، والطاعة له، والاتكال عليه وحده في كل شيء.
س: ماهو الحج؟
ج: هو زيارة المسلمين لبيت الله الحرام في مكة المكرمة في شهر ذي الحجة لأداء مناسك الحج، وهو الركن الخامس من أركان الإسلام.
س: ما هي شروط الحج؟
ج: للحج عدة شروط وهي: الإسلام- العقل- البلوغ- الاستطاعة- وجود المحرم للمرأة.
س: ماهي مناسك الحج بالترتيب؟
ج: الإحرام- طواف القدوم- السعي- يوم التروية- الوقوف بعرفة- المبيت بمزدلفة- رمي جمرة العقبة- ذبح الهدي- التحلل من الإحرام- طواف الإفاضة- رمي الجمرات- طواف الوداع.
س: ما سبب تسمية الإحرام؟
ج: سبب التسمية لأن الحجاج بمجرّد الدخول فيه يحرّم عليهم أمورًا كانت محللة، كلبس المخيط والتطيّب.
س: ما هو رمي الجمرات؟
ج: هو أحد شعائر الحج الواجبة، ويتم رمي 3 جمرات وهي عبارة عن 3 جدران تمثل الشيطان، ويجب رمي كل جمرة بسبع حصيات متعاقبة في أيام التشريق.
س: ما هي قصة رمي الجمرات؟
ج: توضح الروايات أنه عندما هم سيدنا إبراهيم عليه السلام بذبح ابنه إسماعيل عليه السلام تنفيذًا للرؤيا، ظهر له إبليس في ثلاث أماكن لمنعه من ذبح ابنه، فرماه سيدنا إبراهيم بسبع حصوات في هذه الأماكن التي يقوم الحجاج اليوم برمي الجمرات فيها.
س: لماذا فرض الله علينا الحج؟
ج: فرض الله الحج علينا لنثبت طاعتنا لله عزوجل، ولنتعود الصبر فالحج فيه مشقة، ولتحقيق مبدأ المساواة بين المسلمين فالكل سواسية الغني والفقير، ولتطهير النفس والتكفير عن الخطايا والذنوب.
س: ما الارتباط بين مناسك الحج والنبي ابراهيم؟
ج: لكل تفاصيل الحج ارتباط بالنبي ابراهيم وأسرته:
السعي بين الصفا والمروة: هو مرتبط بطواف السيدة هاجر عليها السلام زوجة النبي ابراهيم، حين طافت سبعة أشواط بينهما، وهي تخشى على رضيعها من الجوع والعطش.
رمي الجمرات: مرتبط بموقف النبي إبراهيم عليه السلام حيث رمى إبليس حين حاول منعه من تنفيذ أمر الله عز وجل بذبح ابنه إسماعيل.
التلبية: (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك)، تلبية لنداء النبي إبراهيم عليه السلام حيث أمره الله بالنداء.
الأضحية أو الهدي: تخليدًا لحادثة رؤيا النبي ابراهيم في المنام أنه يذبح ولده، وفداء الله لإسماعيل عليه السلام بكبش عظيم.
س: ما هو المعنى الحرفي لمصطلح الحج في اللغة العربية ، وفي الشرع الإسلامي؟
ج: الحج في اللغة العربية يعني قصد الشيء المعظم، وفي الشرع يعني أن يقصد المسلم بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج.
س: ما هي أشهر الحج؟
ج: هي أشهر معدودات، وهي شهر شوّال، وشهر ذو القعدة، وشهر ذو الحجّة.
س: ما هي الحكمة الشرعية من أداء عبادة الحج؟
ج: الحكمة من أداء طاعة الحج هي توحيد الله جل وعلا، وتهذيب النفس.
في الرابط التالي مجموعة مميزة من القصائد والأشعار عن الحج.
أما والذي حج المحبون بيته
ولبوا له عند المهل وأحرموا
وقد كشفوا تلك الرؤوس تواضعا
لعزة من تعنوا الوجوه وتسلم
يهلوان بالبيداء لبيك ربنا
لك الحمد والملك الذي أنت تعلم
دعاهم فلبوه رضا ومحبة
فلما دعوه كان أقرب منهم
في الرابط التالي مجموعة مميزة من الأغاني والأناشيد عن الحج.
وخدوني والله معاكم يا زوار النبي
أنا نفسي أزور وياكم والصلاة على النبي
وخدونى معاكم صُحبة دا أنا نفسي أزور الكعبة
دا مناي أمسك شباكه دا غرامي ومطلبي
دا أنا حبي فاض وزمزم للنبي الهادي الأعظم
نفسي أشرب من زمزم دا غرامي ومطلبي
كلمة عن الحج، وآيات من القرآن الكريم عن الحج، وأحاديث نبوية شريفة عن الحج، وفقرة هل تعلم عن الحج، وسؤال وجواب عن الحج، وقصائد وأشعار عن الحج، وأناشيد وأغاني عن الحج، وختاماً الدعاء.
يمكن من تلك المادة عمل عدة إذاعات مدرسية مختلفة ومميزة عن الحج.
إذاعة مدرسية جاهزة عن الحج
مقدمة إذاعة مدرسية عن الحج
بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله ما ارتفع نور وظهر ، وما طلع صبح وأسفر ، وما تراجع باطل وتقهقر ، وصلاة وسلام على صاحب الوجه الأنور، والجبين الأزهر ، محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه خير أهل ومعشر ، أما بعد:
يسعدنا أن نقدم لكم إذاعتنا المدرسية اليوم، والتي تتناول موضوعًا دينيًا عظيمًا، وهو الحج، أحد أركان الإسلام، والذي يجتمع فيه المسلمون من مختلف أنحاء العالم لأداء المناسك والتقرب إلى الله.
فقرة القرآن الكريم عن الحج
قال الله تعالى: “وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ” (196).
“الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ” (197).
“لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ” (198).
“ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ” (199).
“فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ” (200).
“وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ” (201).
“أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ” (202).
“وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ” (203) (البقرة).
“يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ” ( سورة البقرة 189).
“إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ” (البقرة 158).
فقرة الحديث الشريف عن الحج
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “العُمرة إلى العُمرة كفَّارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاءٌ إلا الجنة”متفق عليه.
عن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقلتُ: ابسط يمينَك فلأُبايعك، فبسَط يَمينه، قال: فقبضتُ يدي، قال: “ما لك يا عمرو؟”، قال: قلت: أردت أن أشترطَ، قال: “تشترط بماذا؟”، قلت: أن يُغفر لي، قال: “أمَا علمتَ أنَّ الإسلام يَهدِم ما كان قبله؟ وأن الهجرة تهدم ما كان قبلَها؟ وأن الحج يهدم ما كان قبله؟”. رواه مسلم.
عن عائشة رضي الله عنها قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “ما مِن يوم أكثر مِن أن يعتق الله فيه عبدًا مِن النار مِن يوم عرَفة، وإنه ليَدنو، ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء؟” رواه مسلم.
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مَن أتى هذا البيت، فلم يَرفث ولم يَفسق، رجع كما ولدتْه أمُّه” متفق عليه.
عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت: يا رسول الله، نَرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ قال: “لا، لكُنَّ أفضلُ الجهاد: حجٌّ مَبرور” رواه البخاري.
كلمة عن الحج
الحج هذا الركن العظيم من أركان الإسلام، الذي يجمع المسلمين من كل أنحاء العالم في مكان واحد، ووقت واحد، يلبون نداء الله تعالى بقلوب خاشعة وألسنة بذكر الله ناطقة.
والحج هو زيارة بيت الله الحرام في مكة المكرمة، لأداء مناسك الحج، في أيام محددة من شهر ذو الحجة.
تبدأ المناسك بالإحرام، ثم الطواف حول الكعبة المشرفة، والسعي بين الصفا والمروة، ثم الوقوف في صعيد عرفات الطاهر، وهو أعظم يوم في الحج.
الحج يعلمنا الكثير من القيم والأخلاق، مثل الصبر، والرحمة، والمساواة، لأن جميع الحجاج يلبسون لباسًا بسيطًا متشابه، فلا فرق بين غني وفقير، أو عربي وأعجمي، وكلهم يقفون أمام الله سواسية.
ويذكرنا الحج بحياة النبي إبراهيم عليه السلام، وزوجته هاجر، وابنه إسماعيل، ويعلمنا الإيمان بالله، والطاعة له، والاتكال عليه وحده في كل شيء.
فقرة هل تعلم عن الحج
- هل تعلم أن الحج ركن من أركان الإسلام الخمسة؟
- هل تعلم أن يوم عرفة من أعظم أيام السنة؟
- هل تعلم أن الحج المبرور سبب في مغفرة الذنوب؟
- هل تعلم أن الحج فرض على كلّ مسلمٍ بالغٍ عاقل، مستطيع من حيث المال وصحة البدن؟
- هل تعلم أن فريضة الحج مطلوب أداؤها مرة واحدة في العمر؟
- هل تعلم أن الحج تطهير للنفس من المعاصي والآثام؟
- هل تعلم أن للحج أربعة أركان وهي: الإحرام، الوقوف بعرفة، وطواف الإفاضة، والسعي ؟
- هل تعلم أنه لا يجوز التغيير في ترتيب أعمال ومناسك الحج، ويجب القيام بها بالترتيب؟
- هل تعلم أن الوقوف بعرفة يكون اليوم التاسع من ذي الحجّة ومن فاته يوم عرفة أو تأخّر عنه فقد فاته الحج؟
- هل تعلم أن الحج يساهم في تحقيق الوحدة الإسلامية حيث يجتمع المسلمون من كل بقاع الأرض في مكان واحد وهو مكة المكرمة؟
- هل تعلم أنه يرجع تاريخ الحج إلى عهد النبي إبراهيم عليه السلام؟
- هل تعلم أنّ المعنى اللغوي للحج هو قصد الشّيء المُعظّم، وأمّا في الاصطلاح الشّرعي لهذا المُصطلح فهو قصد بيت الله الحرام لأداء مناسك مُحدّد، زيارة مكان مُقدّس في زمن مُحدّد؟
- هل تعلم أنّ طاعة الحج ليست أحد أركان الاسلام؟ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ)؟
- هل تعلم أنّه عبادة الحج هي أحد أهم العبادات التي ستدرسها وإدائها في سبيل الله؟
- هل تعلم أنّ عبادة الحج هي العبادات الاستثنائيّة التي تهدم جميع ما قبلها، فهي كالدخول في الاسلام ، وهي تعدّ من عائدات العظيمة القدر؟
- هل تعلم أنّ الحكمة من عبادة الحج هي توحيد الله عزّ وجل، وهي الفريضة التي ترتقي بها الرّوح المُسلمة وتتهذّب بين تلك المناسك والشّعائر الدينية المُباركة؟
- هل تعلم أن أيام عشر ذي الحجة أفضل من الجهاد؟
- هل تعلم أن حجة الوداع كانت في السنة العاشرة من الهجرة؟
- هل تعلم أن الحج فريضة واجبة على من يملك القدرة على الحج؟
- هل تعلم أن حجة الوداع هي الحجة الوحيدة للرسول صلى الله عليه وسلم؟
فقرة سؤال وجواب عن الحج
س: ماهو الحج؟
ج: هو زيارة المسلمين لبيت الله الحرام في مكة المكرمة في شهر ذي الحجة لأداء مناسك الحج، وهو الركن الخامس من أركان الإسلام.
س: ما هي شروط الحج؟
ج: للحج عدة شروط وهي: الإسلام- العقل- البلوغ- الاستطاعة- وجود المحرم للمرأة.
س: ماهي مناسك الحج بالترتيب؟
ج: الإحرام- طواف القدوم- السعي- يوم التروية- الوقوف بعرفة- المبيت بمزدلفة- رمي جمرة العقبة- ذبح الهدي- التحلل من الإحرام- طواف الإفاضة- رمي الجمرات- طواف الوداع.
س: ما سبب تسمية الإحرام؟
ج: سبب التسمية لأن الحجاج بمجرّد الدخول فيه يحرّم عليهم أمورًا كانت محللة، كلبس المخيط والتطيّب.
س: ما هو رمي الجمرات؟
ج: هو أحد شعائر الحج الواجبة، ويتم رمي 3 جمرات وهي عبارة عن 3 جدران تمثل الشيطان، ويجب رمي كل جمرة بسبع حصيات متعاقبة في أيام التشريق.
س: ما هي قصة رمي الجمرات؟
ج: توضح الروايات أنه عندما هم سيدنا إبراهيم عليه السلام بذبح ابنه إسماعيل عليه السلام تنفيذًا للرؤيا، ظهر له إبليس في ثلاث أماكن لمنعه من ذبح ابنه، فرماه سيدنا إبراهيم بسبع حصوات في هذه الأماكن التي يقوم الحجاج اليوم برمي الجمرات فيها.
س: لماذا فرض الله علينا الحج؟
ج: فرض الله الحج علينا لنثبت طاعتنا لله عزوجل، ولنتعود الصبر فالحج فيه مشقة، ولتحقيق مبدأ المساواة بين المسلمين فالكل سواسية الغني والفقير، ولتطهير النفس والتكفير عن الخطايا والذنوب.
س: ما الارتباط بين مناسك الحج والنبي ابراهيم؟
ج: لكل تفاصيل الحج ارتباط بالنبي ابراهيم وأسرته:
السعي بين الصفا والمروة: هو مرتبط بطواف السيدة هاجر عليها السلام زوجة النبي ابراهيم، حين طافت سبعة أشواط بينهما، وهي تخشى على رضيعها من الجوع والعطش.
رمي الجمرات: مرتبط بموقف النبي إبراهيم عليه السلام حيث رمى إبليس حين حاول منعه من تنفيذ أمر الله عز وجل بذبح ابنه إسماعيل.
التلبية: (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك)، تلبية لنداء النبي إبراهيم عليه السلام حيث أمره الله بالنداء.
الأضحية أو الهدي: تخليدًا لحادثة رؤيا النبي ابراهيم في المنام أنه يذبح ولده، وفداء الله لإسماعيل عليه السلام بكبش عظيم.
س: ما هو المعنى الحرفي لمصطلح الحج في اللغة العربية ، وفي الشرع الإسلامي؟
ج: الحج في اللغة العربية يعني قصد الشيء المعظم، وفي الشرع يعني أن يقصد المسلم بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج.
س: ما هي أشهر الحج؟
ج: هي أشهر معدودات، وهي شهر شوّال، وشهر ذو القعدة، وشهر ذو الحجّة.
س: ما هي الحكمة الشرعية من أداء عبادة الحج؟
ج: الحكمة من أداء طاعة الحج هي توحيد الله جل وعلا، وتهذيب النفس.
حكم وأمثال عن الحج
- الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة.
- لا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج.
- الحج أشهر معلومات.
- الحج مخالفة لهدي الكفار والمشركين.
فقرة شعر عن الحج
في الرابط التالي مجموعة مميزة من القصائد والأشعار عن الحج.
أما والذي حج المحبون بيته
ولبوا له عند المهل وأحرموا
وقد كشفوا تلك الرؤوس تواضعا
لعزة من تعنوا الوجوه وتسلم
يهلوان بالبيداء لبيك ربنا
لك الحمد والملك الذي أنت تعلم
دعاهم فلبوه رضا ومحبة
فلما دعوه كان أقرب منهم
فقرة أغاني وأناشيد عن الحج
في الرابط التالي مجموعة مميزة من الأغاني والأناشيد عن الحج.
وخدوني والله معاكم يا زوار النبي
أنا نفسي أزور وياكم والصلاة على النبي
وخدونى معاكم صُحبة دا أنا نفسي أزور الكعبة
دا مناي أمسك شباكه دا غرامي ومطلبي
دا أنا حبي فاض وزمزم للنبي الهادي الأعظم
نفسي أشرب من زمزم دا غرامي ومطلبي
فقرة الدعاء
اَللّـهُمَّ ارْزُقْنا حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرامِ فِي عامنا هذا وَفي كُلِّ عام ما أبْقَيْتَنا في يُسْر مِنْكَ وَعافِيَة، وَسَعَةِ رِزْق، اللّـهُمَّ اِنّا نسألُكَ اَنْ تَكْتُبَنا مِنْ حُجّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ، الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ، الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ، الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ، الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئاتُهُمْ، اللهم آمين يا رب العالمين.
التعديل الأخير:
مواضيع مشابهة
اخر المواضيع