تزايدت الشائعات حول هاتف آيفون الجديد في الأسابيع الأخيرة، وبينما تركز معظمها على طرازات عام 2026، تكشف أخرى عن خطط آبل المستقبلية. إحدى هذه الخطط تتعلق بالكاميرا، وهي من أهم ميزات الهاتف. ووفقًا لأحدث التقارير، يعمل مهندسو آبل في كوبرتينو على تطوير هاتف آيفون مزود بكاميرا بدقة 200 ميجابكسل.
تأتي هذه المعلومات من باحثين في بنك مورغان ستانلي الاستثماري، الذين يدّعون أن هاتف آيفون القادم سيحتوي على كاميرا بدقة 200 ميجابكسل من إنتاج سامسونج. ووفقًا لموقع AppleInsider، تعمل عملاقة التكنولوجيا على زيادة إنتاج هواتف آيفون في الولايات المتحدة. وقد أجبرت تعريفات ترامب الجمركية شركة آبل وغيرها من الشركات على نقل تصنيع الأجهزة خارج الصين، لذا فهي تعمل على تطوير استراتيجيات لخفض التكاليف.
تعتزم آبل دمج كاميرا بدقة 200 ميجابكسل في هاتف آيفون. وتشير الأبحاث إلى أن سامسونج ستتولى تصنيع المستشعر، نظرًا لعدم تمكن سوني من منافسة تقنية الشركة الكورية الجنوبية. ووفقًا لتسريب على موقع Weibo، تختبر آبل حاليًا مستشعرات سامسونج بدقة 200 ميجابكسل، مشابهة لمستشعر ISOCELL HP2 الموجود في هاتف جالاكسي إس 25 ألترا.
يحتوي هاتف آيفون 17 برو ماكس حاليًا على مستشعر سوني IMX903 بدقة 48 ميجابكسل، والذي يوفر تثبيتًا بصريًا للصور، ووضعًا سينمائيًا، وتسجيل فيديو بدقة 4K. ويكتمل نظام الكاميرا في الهاتف بمستشعرين إضافيين، من إنتاج سوني أيضًا: عدسة واسعة الزاوية بدقة 48 ميجابكسل (IMX972) وعدسة مقربة بدقة 48 ميجابكسل (IMX973). وقد اعتمدت آبل على سوني كمورد لعدة سنوات، إلا أن هذا قد يتغير قريبًا.
- هاتف آيفون المزود بكاميرا بدقة 200 ميجابكسل سيستخدم مستشعرًا من سامسونج
يتوقع المحللون أن تسعى آبل إلى إيجاد بدائل لسوني لتنويع مورديها وتجنب الاعتماد على مورد واحد. ومن النقاط المهمة أن سامسونج ستصنع هذه الكاميرات في مصنعها بولاية تكساس، وهو ما يفي بمتطلبات إدارة ترامب. إضافةً إلى الكاميرات، تتفاوض آبل مع مورد آخر لأجهزة استشعار LiDAR التي تنتجها سوني لأحدث طرازاتها.
رغم جاذبية فكرة هاتف آيفون بكاميرا 200 ميجابكسل، إلا أن تطبيقها عمليًا لن يتم بين عشية وضحاها. يُتوقع أن يظهر مستشعر سامسونج لأول مرة في آيفون 20، المتوقع إطلاقه أواخر عام 2028. سيتيح هذا لشركة آبل الوقت الكافي لتحسين نظام الكاميرا لجعله متوافقًا مع مستشعرات أكثر تطورًا من المستشعر الحالي.
هذه النقطة الأخيرة مهمة، إذ يلعب محرك الفوتونيات دورًا محوريًا في تصوير آيفون. مع كاميرا 200 ميجابكسل، ستكون معالجة البيانات أكثر تطلبًا، ما يستلزم موازنة عوامل مثل التفاصيل والألوان، فضلًا عن استهلاك الطاقة وسعة التخزين. تُنتج المستشعرات الحالية بدقة 48 ميجابكسل ملفات كبيرة الحجم، لذا فإن الانتقال إلى 200 ميجابكسل سيؤثر ليس فقط على المعالج، بل أيضًا على البطارية والذاكرة الداخلية.
wwww.igli5.com
متابعة القراءة...
تأتي هذه المعلومات من باحثين في بنك مورغان ستانلي الاستثماري، الذين يدّعون أن هاتف آيفون القادم سيحتوي على كاميرا بدقة 200 ميجابكسل من إنتاج سامسونج. ووفقًا لموقع AppleInsider، تعمل عملاقة التكنولوجيا على زيادة إنتاج هواتف آيفون في الولايات المتحدة. وقد أجبرت تعريفات ترامب الجمركية شركة آبل وغيرها من الشركات على نقل تصنيع الأجهزة خارج الصين، لذا فهي تعمل على تطوير استراتيجيات لخفض التكاليف.
تعتزم آبل دمج كاميرا بدقة 200 ميجابكسل في هاتف آيفون. وتشير الأبحاث إلى أن سامسونج ستتولى تصنيع المستشعر، نظرًا لعدم تمكن سوني من منافسة تقنية الشركة الكورية الجنوبية. ووفقًا لتسريب على موقع Weibo، تختبر آبل حاليًا مستشعرات سامسونج بدقة 200 ميجابكسل، مشابهة لمستشعر ISOCELL HP2 الموجود في هاتف جالاكسي إس 25 ألترا.
يحتوي هاتف آيفون 17 برو ماكس حاليًا على مستشعر سوني IMX903 بدقة 48 ميجابكسل، والذي يوفر تثبيتًا بصريًا للصور، ووضعًا سينمائيًا، وتسجيل فيديو بدقة 4K. ويكتمل نظام الكاميرا في الهاتف بمستشعرين إضافيين، من إنتاج سوني أيضًا: عدسة واسعة الزاوية بدقة 48 ميجابكسل (IMX972) وعدسة مقربة بدقة 48 ميجابكسل (IMX973). وقد اعتمدت آبل على سوني كمورد لعدة سنوات، إلا أن هذا قد يتغير قريبًا.
- هاتف آيفون المزود بكاميرا بدقة 200 ميجابكسل سيستخدم مستشعرًا من سامسونج
يتوقع المحللون أن تسعى آبل إلى إيجاد بدائل لسوني لتنويع مورديها وتجنب الاعتماد على مورد واحد. ومن النقاط المهمة أن سامسونج ستصنع هذه الكاميرات في مصنعها بولاية تكساس، وهو ما يفي بمتطلبات إدارة ترامب. إضافةً إلى الكاميرات، تتفاوض آبل مع مورد آخر لأجهزة استشعار LiDAR التي تنتجها سوني لأحدث طرازاتها.
رغم جاذبية فكرة هاتف آيفون بكاميرا 200 ميجابكسل، إلا أن تطبيقها عمليًا لن يتم بين عشية وضحاها. يُتوقع أن يظهر مستشعر سامسونج لأول مرة في آيفون 20، المتوقع إطلاقه أواخر عام 2028. سيتيح هذا لشركة آبل الوقت الكافي لتحسين نظام الكاميرا لجعله متوافقًا مع مستشعرات أكثر تطورًا من المستشعر الحالي.
هذه النقطة الأخيرة مهمة، إذ يلعب محرك الفوتونيات دورًا محوريًا في تصوير آيفون. مع كاميرا 200 ميجابكسل، ستكون معالجة البيانات أكثر تطلبًا، ما يستلزم موازنة عوامل مثل التفاصيل والألوان، فضلًا عن استهلاك الطاقة وسعة التخزين. تُنتج المستشعرات الحالية بدقة 48 ميجابكسل ملفات كبيرة الحجم، لذا فإن الانتقال إلى 200 ميجابكسل سيؤثر ليس فقط على المعالج، بل أيضًا على البطارية والذاكرة الداخلية.
wwww.igli5.com
متابعة القراءة...
مواضيع مشابهة
اخر المواضيع

